<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>المسيحيون الكورد  خاتش</title>
<link>http://www.kurdchrist.com</link>
<description>PHP-Nuke Powered Site</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>المسيحيون يحتفلون بعيد دنحا في دهوك</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=575</link>
<description>      &lt;p&gt;المسيحيون يحتفلون بعيد دنحا في دهوك&lt;/p&gt; &lt;p&gt; -دهوك &amp;ndash; خض دوملي : يحتفل اتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العالم عموما  بعيد ( دنحا &amp;ndash; العماد) التي تتم مراسيمها في البيوت والكنائس والاديرة على نطاق  واسع .   وقال افرام فضيل البهرو وهو صحفي كلداني في دهوك ان &amp;quot; الاحتفال بهذا العيد يتم في  كل العوائل وخاصة التي لها اطفال صغار حيث يتم عمادها بهذه المناسبة &amp;quot;  وقال بهرو &amp;quot; دنحا كلمة ارامية تعني الشروق ويأتي الاحتفال بهذا العيد من يوم عماد  السيد المسيح على يد يوحنا بمياه نهر الاردن&amp;quot;  العيد الذي يتضمن اقامة قداس وانشاد التراتيل الدينية في الكنائس اشار فضيل &amp;quot; يتم  في الدور السكنية اقامة الاحتفال باصغر اطفال العائلة حيث يعد هو دليل الاستمرارية  &amp;quot;  موضحا &amp;quot; يسمى اخر الاطفال بـ( قرمة ) اي الجذع الجديد حيث يتم الاحتفال به كدليل  على انه سيحمل اسم العائلة وهكذا &amp;quot;  العيد قال افرام وهو باحث مختص في التراث الكلداني &amp;quot;منذ بدايات انتشار المسيحية يتم  الاحتفال بهذا العيد حيث حددتها الكنيسة في وقت واحد &amp;quot;  يذكر انه توجد في محافظة دهوك عشرات الالاف من اتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية  الى جانب اتباع الكنائس الاخرى ينتشرون في المدنية والقرى والنواحي التابعة لها . &lt;/p&gt; &lt;p&gt;PNA&lt;/p&gt;  </description>
</item>

<item>
<title>كوردستان</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=574</link>
<description>      &lt;p&gt;&amp;nbsp;رئيس إقليم كوردستان ووفد الحركة الديمقراطية الاشورية يبحثان عدداً من  القضايا المهمة &amp;nbsp;إستقبل رئيس إقليم كوردستان، السيد مسعود بارزاني، في صلاح الدين اليوم وفد  الحركة الديمقراطية الآشورية الذي ضم كلاً من يونادم يوسف كنا سكرتير الحركة وعضو  مجلس النواب العراقي ويونان خوزايا نائب السكرتير ونزار حنا العضو القيادي في  الحركة.  وفي جلسة لقاء، جرى تبادل وجهات النظر بشأن الاوضاع السياسية في العراق وإقليم  كوردستان وخاصة وضع مجلس النواب العراقي وكيفية حل المشاكل التي يمر بها المجلس.  وسلّط اللقاء كذلك على الوضع في كركوك وعلى الزيارة التي يتوقع ان يقوم بها وفد  برلماني الى المدينة.  وقيّم وفد الحركة الديمقراطية الآشورية عالياً مسودة دستور إقليم كوردستان مع  التأكيد على وجود عدد من الملاحظات عليها تحتاج الى حل. وقد تقرر في هذا السياق عقد  لقاءات في المستقبل للنظر في تلك الملاحظات.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;PNA-&lt;/p&gt;  </description>
</item>

<item>
<title>الماضي والحاضر و المستقبل</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=573</link>
<description>      &lt;p&gt;&amp;nbsp;الماضــــي... والحاضــــر ... والمستقبـــل... بقلم الأخ الدكتور أنيس بهنام  أيها القراء الأعزاء، كل عام وأنتم بخير.  هناك مناسبات في حياة الإنسان تدعوه لمراجعة الماضي، وفحص الحاضر. والتفكير في  المستقبل. وإحدى هذه المناسبات هي نهاية عام مضى وبداءة عام جديد. في هذه المرة  سنتكلم عن مراجعة الماضي.  &lt;font color=&quot;#ff0000&quot;&gt;أولاً: مراجعة الماضي تقودنا لتقديم الشكر للرب &lt;/font&gt; لما كان يعقوب راجعاً من عند خاله لابان، ذاهباً إلى بيت أبيه تذكّر معاملات الله  معه في الماضي رغم أخطائه التي ارتكبها، فقال للرب: &amp;quot;صغير أنا عن جميع ألطافك،  وجميع الأمانة التي صنعت إلى عبدك. فإني بعصاي عبرت هذا الأردن، والآن قد صرت  جيشين&amp;quot; (تكوين 10:32)، وهذا الاعتراف بفضل الرب عليه شجّعه أيضاً على أن يطلب حماية  الرب له من أخيه عيسو. وقبل موته بوقت قصير قال يعقوب لابنه يوسف معترفاً بفضل الرب  عليه: &amp;quot;الله الذي رعاني منذ وجودي إلى هذا اليوم، الملاك الذي خلصني من كل شر&amp;quot;  (تكوين 15:48-16). ألا يليق بنا نحن أيضاً عند بداءة عام جديد، بل في كل يوم أن  نراجع أفضال الرب علينا. ما أكثر إحساناته الروحية والزمنية. ربما جزنا في ظروف  صعبة، لكننا &amp;quot;نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله&amp;quot; (رومية 28:8).  وإن كنا جزنا في تأديب بسبب خطايانا &amp;quot;فأي ابن لا يؤدبه أبوه&amp;quot; (عبرانيين 7:12). قال  داود في مراجعته لمعاملات الله معه ومع الشعب: &amp;quot;لم يصنع معنا حسب خطايانا ولم  يجازنا حسب آثامنا. لأنه مثل ارتفاع السموات فوق الأرض قويت رحمته على خائفيه&amp;quot;  (مزمور 10:103-11). وقال في مرة أخرى أيضاً وهو يراجع الماضي: &amp;quot;كلّلت السنة بجودك  وآثارك تقطر دسماً&amp;quot; (مزمور 11:65). أما إرميا النبي فبعد أن تكلم عن المصائب التي  حلت على الشعب بسبب ابتعادهم عن الرب، وقال: &amp;quot;تطلّعوا وانظروا إن كان حزن مثل حزني  الذي صُنع بي الذي أذلّني به الرب يوم حمو غضبه&amp;quot; (مراثي 12:1)، وغير ذلك الكثير،  بعد هذا كله راجع أفضال الرب فقال: &amp;quot;أردِّد هذا في قلبي من أجل ذلك أرجو إنه من  إحسانات الرب أننا لم نفنَ. لأن مراحمه لا تزول هي جديدة في كل صباح كثيرة أمانتك..  طيب هو الرب للذين يترجونه، للنفس التي تطلبه&amp;quot; (مراثي 21:3-25). فهو حين حوَّل نظره  نحو الرب نفسه لم يسعه إلاَّ أن يردد أفضال الرب. ونحن أيضاً إذا راجعنا معاملات  الرب معنا ستفيض قلوبنا بالحمد والشكر له. ونقول له &amp;quot;كثيرة أمانتك&amp;quot;. وهذه العبارة  كان لها وقع كبير على أحد رجال الله فكتب ترنيمته الشهيرة التي رنمها الكثيرون منذ  ذلك الوقت بفرح وسرور وعنوانها &amp;quot;أبي كثيرة أمانتك&amp;quot;. وأمانة الرب هذه يجب أن يكون  لها صدى في حياتنا نحن المؤمنين. فنكون أمناء فيما ائتمننا الرب عليه، لكي نسمعه  يقول لكلِّ منا: &amp;quot;نعماً أيها العبد الصالح والأمين&amp;quot; (متى 23:25). إذاً مراجعة  الماضي تقودنا للشكر للرب لأنه &amp;quot;عمل كل شيء حسناً&amp;quot; (مرقس 37:7).  &lt;font color=&quot;#ff0000&quot;&gt;ثانياً: مراجعة الماضي تعلمنا دروساً نافعة &lt;/font&gt; لما جاء موسى بالشعب قرب حدود أرض كنعان، ابتدأ يجهزهم لدخول الأرض ويخبرهم عن  الحياة اللائقة بشعب مفدي في الأرض التي منحهم الرب إياها، فقال للشعب: &amp;quot;وتتذكر كل  الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر لكي يذلّك ويجرّبك  ليعرف ما في قلبك أتحفظ وصاياه أم لا. فأذلك وأجاعك وأطعمك المن الذي لم تكن تعرفه  ولا عرفه آباؤك لكي يعلمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من  فم الرب يحيا الإنسان&amp;quot; (تثنية 2:8و3). لاحظ عبارة لكي يعلمك، فالهدف من كل ما سمح  به الرب أن يجوزوا فيه في البرية كان ليعلمهم دروساً نافعة. كان اهتمامهم وتذمرهم  في معظمه بسبب الطعام؛ ولكن الرب أراد أن يعلمهم الاتكال عليه، لا على الموارد  الأرضية. وهذا درس نافع لنا نحن أيضاً. ثم ذكّرهم بعناية الرب بهم إذ قال: &amp;quot;ثيابك  لم تبلَ عليك ورجلك لم تتورّم هذه الأربعين سنة فاعلم في قلبك أنه كما يؤدب الإنسان  ابنه قد أدبك الرب إلهك. واحفظ وصايا الرب إلهك لتسلك في طرقه وتتقيه. لأن الرب  إلهك آت بك إلى أرض جيدة..&amp;quot; (عدد 4-7). فنرى أن معاملات الرب كانت ليعلمهم دروساً  نافعة، ولكي يهيئهم إلى ما أعده لهم في المستقبل من بركات وخيرات كثيرة (اقرأ أيضاً  باقي تثنية 8). عندما يسمح الرب أحياناً أن نجوز في ظروف صعبة، فيذلنا، أي يعلمنا  التواضع، فذلك لفائدتنا ولكي يعلمنا أن نضع ثقتنا فيه هو لا في ذواتنا. في مزمور  67:119 نقرأ هذه الكلمات &amp;quot;قبل أن أذلك أنا ضللت، أما الآن فحفظت قولك&amp;quot;. وفي عدد 71  يقول &amp;quot;خير لي أني تذللت لكي أتعلم فرائضك&amp;quot;. وفي عدد 75 &amp;quot;قد علمت يا رب أن أحكامك  عدلٌ وبالحق أذللتني&amp;quot;. نعم قد نجوز في ظروف صعبة نشعر فيها بالذل، لكن لنتذكر ما  جاء في مراثي أرميا 31:3-33. &amp;quot;لأن السيد لا يرفض إلى الأبد فإنه ولو أحزن يرحم حسب  كثرة مراحمه. لأنه لا يذل من قلبه ولا يحزن بني الإنسان&amp;quot;. إذ تعلمنا الدروس النافعة  من تعامل الرب معنا فإننا سنقول مع كاتب الترنيمة &amp;quot;وقبلي أيدي أب يؤدب البنين فإن  تأديب العلي للنفع بعد حين&amp;quot;. لأنه حقاً. يضرب وإنما يداه تشفيان&amp;quot;. أما إذا كنا لا  نتعلم دروساً نافعة مما نجوز فيه من صعوبات، فإننا نخسر خسارة كبيرة، مثل شخص دفع  مبلغاً كبيراً لشراء شيء ثمين، ولكنه أهمل الحصول عليه. ماذا يكون شعور أب دفع رسوم  الجامعة لابنه، ولكن هذا الابن لم يذهب للجامعة للدراسة. هكذا يكون حالنا إذا كنا  نجوز في تأديبيات إلهية ولا ننتفع منها. إن تأديب الرب لنا ليس أمراً هيناً عليه.  مكتوب في كل ضيقهم تضايق&amp;quot; (إشعيا 9:63)، لذلك يليق بنا أن نحفظ في قلوبنا كل الدروس  الثمينة التي يريد أن يعلمنا إياها، ولا ننسى أنه يجهزنا لذلك اليوم السعيد الذي  فيه سيوقفنا أمام مجده بلا لوم في الابتهاج. ونحن بدورنا نقول له: &amp;rdquo;آمين تعال أيها  الرب يسوع&amp;ldquo;.&lt;/p&gt;  </description>
</item>

<item>
<title>ثعلب في ثوب زاهد</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=572</link>
<description>دراسة نقدية مختصرة لقصة القاصة الكردية وزنة حامد الموسومة بـ (ثعلب في ثوب  زاهد)&lt;p&gt;  خالص مسور:   وزنة حامد القاصة الكردية,الرقيقة المشاعر والمرهفة الإحساس، تكتب قصصها القصيرة أو  القصيرة جداً بأسلوب فيه الكثير من الشاعرية والأسلوب القصصي المميز، تجيد توظيف  خيالها المحلق في فضاءات المجتع الذكوري، وتخط بقلمها كطبيبة ماهرة تعالج العلاقات  الاجتماعية بين البشر بإسلوب دراماتيكي مثير، وتحاول دفع بطل قصتها نحو النهاية  بدون توقف وهو يلهث بأنفاسه المتلاحقة وتسلمه لنهايته التي تكشف سر شخصيته وتكشف  عنه القناع الذي يستر عوراته الإجتماعية وعيوبه الخلقية والخلقية. واستطاعت في  قصتها هذه أن يتلاعب بقارئها ويأخذه ذات اليمين وذات الشمال، من ضمير المخاطب في  افتتاحية القصة (أنفقت الأموال، بعثرت الكثير) إلى ضمير المتكلم (ابتعد عن المرأة  التي قرفت نجواه وندمه...) إلى الضمير الغائب (هل يبتعد عن الأصدقاء..) وأظهرت  قدراً كبيراً من فن الغوص في أعماق شخصيات قصصها وسبرأغوارها للإيحاء للمتلقي كيفية  تفكير هذه الشخصيات وكيفية تدبيرها لعلاقاتها الاجتماعية بتقنية الراوي العليم بكل  شيء. كما أن العنوان فيه الكثيرمن الإبداعية والشاعرية، وتتوفر على الأنسنة  والتشخيص، وهو مناسب هنا تماماً لموضوعه.وأفضل مقاطع القصة هي التي تبدأ من السطر  الرابع والثلاثين والتي تبدأ بـ: باتحاه الملك..؟ ومنه سريعاً إلى المقصلة...حتى  الأخير تقريباً، دون أن تستعمل حرف العطف الواو، ومستخدمة الجمل القصيرة المتقطعة  اللاهثة مما ولدت حركية رشيقة في المستوى السردي للقصة، أي بدت القاصة وكأنها تدفع  بقارئها إلى السرعة والركض والإنجاز، تدفعه أمامها بدون توقف وتجبره على الحركة  والنشاط والسير سريعاً نحو نهاية حكايته). وهكذا تدخل القاصة في لعبة القط والفأر  مع قارئها بتقنية ما يعرف بـ(البرولوج) في النقد الأدبي فتكون مع بطل قصتها وترافقه  حيثما نظر ويمم. ولهذا أرى أنها يمكن أن تكون قاصة واعدة فيما لو اهتمت بالمزيد من  صقل موهبتها، واعتمدت المزيد من القراءة والتحصيل، وقراءة القصص ومواكبة القصاصين  ومايكتبون لصقل موهبتها جيداً، والعمل على تطوير لغتها ومراعاة النسقية المناسبة في  جملها القصصية، ووضعها وتوظيفها في مكانها الأنسب. وبعدما بينت الإيجابيات لقصة  (ثعلب في ثوب زاهد) فسأيمم شطر بعض ما يمكن تسميته ببعض العثرات القصصية والتي لا  تفسد للود قضية &amp;ndash; كما يقال- أي يمكن تجاوزها مستقبلاً وبسهولة، وليعلم كتابنا  الأعزاء بدون نقد جاد وهادف وبناء لا يمكن لأي منا أن يتقدم إلا كما تتقدم  السلحفاة، وهو نقد قد يستفيد منه قصاصونا الشباب والشابات والله ولي التوفيق.  وفي نقدي لهذه القصة أقول: مثلاً، أن عبارة /بساتين وهنتها ويبستها كلياً/ تسبب  بثقلها وبطئها وخاصة كلمتي/يبستها وكلياً/ خللاً في شاعرية القصة التي أفلحت  الشاعرة باستخدامها بشكل جيد، كما إن كلمة/شاسعة/ غير مناسبة هنا وتعطي انطباعاً عن  درس جغرافي وليست قصة مما يفقد القصة رنينها الشاعري وإيقاعها الجميل. كما أن هناك  عبارات لغوية خاطئة نحوياً مثل/يقرف منه العين/ والصواب تقرف منه العين لأن العين  مؤنثة لامذكرة. وأيضاً في عبارة/إحساسه بدأت تتلاشى/ والصحيح بدأ يتلاشى بالتذكير  لابالتأنيث. وعبارة انحدرت من /جباهه/ قطرة عرق غير منطقية البتة هنا، فالإنسان له  جبين واحد لاجباهاً والأصح هو من /جبينه/ لا من جباهه كما وردت لدى القاصة. وعبارة/  قرفت نجواه وندمه/ لامعنى لها هنا ولاتعني شيئاً يذكر. كما أن هذه العبارات  المتتابعة مثل: (هذه الكلمة التي هبطت من علياء السماء كنيزك...) فيها شيء من عدم  التناسق الغوي بين جمل العبارة وإن عدم تناسقها يأتي بالإضافة إلى الثقل الذي يحدثه  تتابع همزتي التطرف في أواخر كلمتي/ علياء- السماء/ أدتا إلى التكسير الإيقاعي  لسياق العبارات اللغوية، وإحداث خلل بلاغي لغوي فيها، وكان الصواب هو أن يقال: (هذه  الكلمة التي /هوت/ من عليائها كنيزك وحلت بثوب زاهد). كما أن عبارات مثل/والزمن  فاغر الفاه/ ثقيلة على لسان وسمع المتلقي. ثم /دفع الباب بإذعان/ فكلمة بإذعان غير  مناسب الإستعمال هنا لأن الإذعان تعني الخضوع والأفضل أن يقال دفع الباب /بتردد/. والعبارة القائلة/ عرفت كيف تحول الغباء بالدهاء/ غير نحوية والأصح هو/كيف عرفت أن  تحول الغباء إلى دهاء/ أو كيف عرفت أن تستبدل الغباء بالدهاء....  وما عدا هذه الهنات البسيطة، نتمنى للكاتبة الواعدة الإستمرار في عملها كقاصة شابة  أمامها مستقل زاهر إذا ما راعت ماقلناه سابقاً، عن صقل الموهبة والقراءة والدرس  والتحصيل. إذ لايمكن لأحد أن يصبح قاصة أو أديبة بالإعتماد على خياله وحده، فلابد  من السهر والتعب والمعاناة أيضاً. ورحم الله إستاذنا صبغة الله سيدا الذي درسنا في  الإبتدائية، فكان يردد على الدوام البيت الشعري التالي:  من طلب العلا سهر الليالي ومن طلب السفلى نام إيفاري &amp;nbsp;&lt;/p&gt;  </description>
</item>

<item>
<title>أردوغان يخاطب شعبه بالكوردية</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=571</link>
<description>&lt;p&gt; 3-Jan-09 [13:3] &lt;/p&gt; &lt;p&gt;أردوغان يخاطب شعبه بالكوردية ... تركيا تنفتح على كوردها بقناة تلفزيونية  وكليتين جامعيتين&lt;/p&gt;&lt;p&gt; Peyamner PNA-&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&amp;nbsp;افتتح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان القناة الرسمية السادسة  والناطقة بالكوردية، وبدأ كلمته الموجهة الى كورد تركيا والتي اذيعت في تلك القناة  بجملة تهنئة ومباركة قرأها بالكوردية، ثم تابع خطابه بالتركية مع دبلجة بالكوردية  وترجمة خطية باللغة التركية.  وكانت أوساط كوردية شككت حتى اللحظة الأخيرة في اقدام الدولة التركية على انشاء  محطة رسمية تبث باللغة الكوردية على مدار الساعة، بل ان نواب البرلمان الكورد من  &amp;laquo;حزب المجتمع الديموقراطي&amp;raquo; ذي التوجه القومي الكوردي، قاطعوا حفلة الافتتاح  واعتبروا القناة محاولة من &amp;laquo;حزب العدالة والتنمية&amp;raquo; الحاكم لجمع اصوات الناخبين  الكورد في الانتخابات البلدية المقبلة.  لكن الشارع الكوردي في جنوب شرقي تركيا عبر عن ترحيبه بهذه الخطوة التي جاءت متأخرة  بحسب كثير من الكورد ، فيما طالبت جمعيات حقوقية كوردية برفع الحظر القانوني على  استخدام الاحرف الكوردية في الكتابة واستخدام اللغة الكوردية في الطباعة، اذ ان  القانون التركي لا يزال يمنع استخدام حروف اللغة الكوردية في كتابة أي منشورات او  لوحات عامة، وهو ما دفع اوساطاً الى القول ان القناة الكوردية الحكومية خرقت عمليا  هذا القانون وأن رئيس الوزراء التركي استعجل في اطلاقها من أجل اغراض انتخابية قبل  تهيئة الارضية القانونية المناسبة لها.  لكن المسؤولين الاتراك أكدوا ان اطلاق القناة الكوردية يأتي ضمن مشروع كبير  للانفتاح على الكورد ، وان حل القضية الكوردية يبدأ من اطلاق حرية استخدام اللغة  الكوردية في الصحافة والاعلام والفن، ويمر بتبني الدولة لقناة فضائية كوردية،  وتنفيذ مشاريع تنمية اقتصادية كبيرة في منطقة جنوب شرقي الاناضول حيث الغالبية  الكوردية من السكان، وكذلك فتح كليتين للغة والادب الكوردي في جامعتي اسطنبول  وأنقرة، انتهاء بإقرار درس اختياري في المدارس الحكومية والخاصة لتعليم اللغة  الكوردية.  واشارت صحيفة الحياة ان القناة الرسمية الكوردية (قناة شيش) كانت واجهت مصاعب اثناء  الاعداد لإطلاقها، لا سيما في ايجاد كوادر كوردية اعلامية مدربة تستطيع استخدام  اللغة الكوردية السليمة ولا تنتمي لأحزاب كوردية انفصالية. ذلك ان عددا من المغنين  والفنانين الكورد رفضوا التعاون مع القناة الرسمية لأسباب عدة، أولها خشيتهم من أن  تكون قناة تعكس او تروّج لأفكار كمالية او طورانية تركية باللغة الكوردية، أو بسبب  تهديد &amp;laquo;حزب العمال الكوردستاني&amp;raquo; لهم بمعاقبتهم او حرمانهم من تنظيم حفلات في اوروبا  حيث تقيم الجالية الكوردية التي للحزب نفوذ فيها. وتضم القناة الكوردية الرسمية،  فضلاً عن نشرات الاخبار، برامج منوعات وأفلام ومسلسلات مدبلجة الى الكوردية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;PNA-&lt;/p&gt;  </description>
</item>

<item>
<title>حديث الأيام</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=570</link>
<description>      &lt;p&gt; القس جوزيف عبدو  &amp;rdquo;لأننا نحن من أمس ولا نعلم لأن أيامنا على الأرض ظل&amp;ldquo; (أيوب 9:8).  يختلف شعور الناس بخصوص الزمن من شخص لآخر. فعندما تبلغ السنون نهايتها يفرح  الكثيرون لأنهم اجتازوا حقبة من الزمان لا بدّ من اجتيازها، وهم بحالة جيدة من  الصحة وطيب العيش. ويحزن آخرون لأن ردحة من الزمان مرت عليهم وهم في محنة أو كرب أو  لأنهم لم يحققوا ما كانوا يصبون إليه من نجاح وتقدُّم، فلا هؤلاء استطاعوا إيقاف  عجلة الزمن عند منعطف درب الحياة ولا أولئك قُدِّر لهم تسريعها. والأيام شئنا أم  أبينا تمرّ رتيبة منتظمة الدوران سنة بعد أُخرى وتجري أمورها بلا تغيّر ملحوظ فلا  جديد تحت الشمس.  ولكن الإنسان هو الذي يتغيّر، فقد وصفه أيوب بقوله: &amp;rdquo;الإنسان مولود المرأة قليل  الأيام وشبعان تعباً يخرج كالزهر ثم ينحسم ويبرح كالظلّ ولا يقف&amp;ldquo; (أيوب 1:14-2).  فما أعظم تلك العبارات وأصدقها وما أعظم العِبَر التي تضمنتها أيضاً.  أولاً: الإنسان &amp;rdquo;قليل الأيام&amp;ldquo; نسبة إلى قياس الزمن  وهو قليل الأيام قصير العمر في نظر نفسه رغم أنه من أطول مخلوقات الله الحية  عُمراً. ولكن النهاية الحتمية لهذا العمر تخلق في نفوس الناس هذا الشعور بفقدان  الرجاء بحياة أطول، ولا أعني فقدان رجاء الحياة الأبدية لأن ذلك له بحث آخر، وإنما  رجاء البقاء والخلود على هذه الأرض كما يقول داود الملك في صلاته إلى الله بعد أن  هيّأ المواد اللازمة لبناء الهيكل في أورشليم وجهزها لكي يتممه ابنه سليمان: &amp;rdquo;لأننا  نحن غرباء أمامك ونزلاء مثل آبائنا، أيامنا على الأرض وليس رجاء&amp;ldquo; (1أخبار 15:28). ويقول أيوب أيضاً: &amp;rdquo;أيامي أسرع من الوشيعة وتنتهي بغير رجاء&amp;ldquo; (أيوب  6:7). والوشيعة هي لفافة الخيط التي توضع في مكوك الحياكة.  لقد كانت البركات بالنسبة إلى الشعب القديم بركات أرضية، وكان طريق الأبدية بالنسبة  للكثيرين ضباباً غائماً، وكانت أمورها غير واضحة المعالم، ولكن يسوع هو الذي جلا  غموضها لمؤمني العهد الجديد كما يقول الرسول بولس: &amp;rdquo;وإنما أُظهرت الآن بظهور مخلصنا  يسوع المسيح الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل&amp;ldquo; (1تيموثاوس 10:1). فقد جاء يسوع ليرفع أنظار المؤمنين به عن بركات الأرض إلى بركات  السماء، وعن عمر الجسد المحدود إلى الأبدية غير المحدودة، وعن السعي بالجسد لاقتناء  عوامل الفناء إلى السعي بالإيمان لامتلاك تأكيدات البقاء. &amp;rdquo;الحق الحق أقول لكم إن  من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل  من الموت إلى الحياة&amp;ldquo; (يوحنا 24:5).  ثانياً: الإنسان ومتاعب الحياة &amp;rdquo;شبعان تعباً&amp;ldquo;  لقد كانت متاعب الحياة نتيجة حتمية للّعنة التي تلقاها آدم وحواء بسبب خطية  العصيان. &amp;rdquo;ملعونة الأرض بسببك... بعرق وجهك تأكل خبزاً... لأنك تراب وإلى تراب  تعود&amp;ldquo; (تكوين 17:3-19). وكذلك فقد ظن الكثيرون أن قصاص الله في العهد القديم هو  قصاص جسدي ودينونته دينونة آنيّة وأن ما يصيبنا على هذه الأرض دليل على رضى الله أو  عدم رضاه. وليس أدلّ على ذلك من كلام المزمور 128 من ترنيمات المصاعد.  ورغم أن هذه البركات كانت ترمز إلى بركات روحية إلا أن غالبية الشعب القديم أخذتها  بحرفيتها دون أن يُتعبوا نفوسهم باستجلاء دلالاتها ومقاصدها، أما في العهد الجديد  فقد تغيّر الأمر كلياً وأَظهر المسيح جميع الخفيات إلى النور في مواعظه الرائعة  وأعظمها الموعظة على الجبل التي دونها البشير متى في الأصحاحات 5-7، وفي أمثاله  الفائقة الحكمة كمثل الوزنات، والكنز المخفي، والابن الضال، والعشاء العظيم،  وأخيراً وليس آخراً مثل الغني ولعازر (لوقا 19:16-31) الذي أظهر فيه بكل وضوح أن  الغنى الحقيقي هو غنى الإيمان، وأن غنى الأرض وبركات الأرض مهما عظمت ليست دليلاً  على رضى الله على الإطلاق. فقد يسمح الله بالتجارب والآلام الجسدية لأعظم القديسين  لاختبار صبرهم وتقوية ثقتهم وتزكية إيمانهم. كما عقّب على ذلك الرسول بالروح القدس  بكلام كثير، فالرسول بولس يقول: &amp;rdquo;فإني أحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد  العتيد أن يُستعلن فينا&amp;ldquo; (رومية 18:8). وذلك الرجل الذي قاسى آلاماً كثيرة في خدمته  للمسيح، فحتى موت الجسد أصبح بالنسبة إليه غير ذي معنى &amp;rdquo;لأن لي الحياة هي المسيح  والموت هو ربح&amp;ldquo; (فيلبي 21:1).  ثالثاً: تزهو حياة الإنسان حيناً ثم تسوء &amp;rdquo;يخرج كالزهر ثم ينحسم&amp;ldquo;  فإن كان الكثيرون يفرحون في حياتهم الأرضية لفترات متباينة، ولا سيما في زمن الشباب  حيث يعيش معظم الناس لإشباع شهواتهم وأهواء نفوسهم ظانين أن في هذه الأرض ما يُشبع  النفس ويروي شهوة القلب، ولكن ما يلبث معظمهم أن يكتشفوا ما اكتشف سليمان الحكيم:  &amp;rdquo;فإذا الكل باطل وقبض الريح ولا منفعة تحت الشمس&amp;ldquo;. لذلك فقد حذّر من أن يُفسد زهو  الشباب حياتهم الروحية ويذهب بإيمانهم بقوله: &amp;rdquo;إفرح أيها الشاب في حداثتك وليسرّك  قلبك في أيام شبابك واسلك في طرق قلبك وبمرأى عينيك واعلم أنه على هذه الأمور كلها  يأتي بك الله إلى الدينونة&amp;ldquo; (جامعة 9:11). فالشباب والقوة والجمال والصحة ظلال  زائلة لا تدوم ومن يتكل عليها سيدرك في النهاية أن اتكاله كان وهماً قاتلاً.  رابعاً: ولا بدّ لحياته الأرضية من انقضاء &amp;rdquo;ويبرح كالظل ولا يقف&amp;ldquo;  ونحن قد ودّعنا عاماً قد انقضى وولّى بكل ما فيه من الخير أو الشر، من الحسن أو  القبيح، من التعب أو الراحة، وكثيرون شعروا بالفرح لانقضائه واستقبال عام آخر ولكن  كما يقول أحد الشعراء:  المرء يفرح بالأيام يقطفها  وكل يوم مضى يُدني من الأجل  فالحياة سنون معدودات تمرّ واحدة بعد أخرى وهي كحبات سبحةٍ في يد ناسك يعدّها فلا  تلبث أن تصل إلى نهايتها. ولكن الأمر الذي لا مفرّ منه هو حساب الأبدية في أبعادها  وطولها وكلنا معنيّ بهذا الحساب شئنا أن أبينا. &amp;rdquo;لأن الله يُحضر كل عمل إلى  الدينونة على كل خفيّ إن كان خيراً أم شراً&amp;ldquo; (جامعة 14:12). فليس الربح أن نقضي  الأعوام حتى تبلغ نهايتها وليس الربح أن نستقبل أعواماً أخرى في بدايتها كما يفعل  الكثيرون من الناس في كل مكان في العالم تقريباً، حيث يستقبلون عامهم الجديد بالمرح  والسكر ظناً منهم أنه سينقضي هنيئاً مسراً ومريحاً لأجسادهم كما بدأ. وليست الحكمة  أن ننسى أو نتناسى ما تُذكِّرنا به كلمة الله التي تعظنا لكي نستعد للرحلة الكبرى  رحلة الأبدية بعد أن نجتاز جسر الموت الجسدي، فالربح الحقيقي هو ربح الأشياء  الباقية وامتلاك الأمور الخالدة. والتلهي بتلك الأرباح الفانية لا يُغني ولا يفيد  شيئاً طالما نحن نسير نحو النهاية الحتمية، ولا يستطيع أحد إيقاف هذا المسير حيث  سنقف أمام العرش الأبيض العظيم في يوم الدينونة الرهيب. والأهم من هذا كله أن يفكر  كل منا أين سيقضي الأبدية بطولها حيث لا نهاية هناك ولا تغيير، فلا أعوام تنقضي ولا  أعوام تجيء بل ديمومة وبقاء إلى أبد الآبدين إما في فردوس النعيم أو في عذابات  الجحيم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;صوت الكرازة بالإنجيل&lt;/p&gt;  </description>
</item>

<item>
<title>اطلاق تركيا اول قناة تلفزيونية باللغة الكوردية</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=569</link>
<description>       &lt;p&gt; تداعيات خطة اطلاق تركيا اول قناة تلفزيونية باللغة كردية لاقت خطة اطلاق اول قناة تركية باللغة الكردية من جانب تلفزيون الدولة في الاول من  يناير كانون الثاني ترحيبا.. 27.12.2008 21:18  لاقت خطة اطلاق اول قناة تركية باللغة الكردية من جانب تلفزيون الدولة في الاول من  يناير كانون الثاني ترحيبا بوصفه خطوة كان يجب القيام بها منذ فترة طويلة تجاه  تحسين حقوق الاقلية الكردية في البلاد.  لكن التشكك يساور كثيرين في ان الرسالة التي ترعاها الدولة من اطلاق القناة تعني  انها تواجه معركة للفوز بقبول الاكراد في جنوب شرق تركيا الفقير والذي يعاني من  جراح ربع قرن من العنف الانفصالي.  تأتي الخطوة الاخيرة ضمن اصلاحات ثقافية اوجدتها انقرة للحصول على عضوية الاتحاد  الاوروبي في اعقاب عقود من الزمن من طمس الهوية الكردية وقال محللون ان المشكلة  الكردية بحاجة الى اصلاحات سياسية جذرية بدرجة اكبر.  وقال سيزجيم تانريكولو نقيب المحامين بديار بكر &amp;quot;من المهم ان تبث لغة - كانت محظورة  في السابق ويعاقب متحدثوها - على مدار الساعة على تلفزيون الدولة.. لكني اعتقد ان  ذلك ليس كافيا.&amp;quot;  وبدأ بث تجريبي للقناة (تي.ار.تي 6) في 25 ديسمبر كانون الاول بالنشيد الوطني  التركي. وستطلق القناة في اول يناير كانون الثاني باحتفال يتوقع ان يحضره رئيس  الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.  واوضح تانريكولو ان تركيا رفعت في 2002 الحظر الذي كانت تفرضه على البث بالكردية  لكن العوائق البيروقراطية ارجأت تطبيق الاصلاح وما يزال انشاء قنوات خاصة متوقفا.  وتأمل السلطات في ان تجتذب (تي.ار.تي 6) مشاهدين من محطة (روج تي في) ومقرها  الدنمرك والتي تقول السلطات انها المتحدثة باسم حزب العمال الكردستاني المحظور.  وما يزال يسود جنوب شرق تركيا ذي الاغلبية الكردية تشكك على نطاق واسع بشأن التزام  الدولة بالوفاء بحاجات منطقة ترتبط في عقول الناس بصراع انفصالي قتل فيه نحو 40 الف  شخص.  وكانت الحكومة قد تعهدت باستثمار 12 مليار دولار في المنطقة في السنوات الخمس  المقبلة فيما تتطلع لتجفيف الدعم لحزب العمال الكردستاني.  وثمة تشكك بين محللين بشأن تأثير القناة على التوجهات في جنوب شرق تركيا.  وقال سينجيز كاندار المعلق السياسي التركي البارز لرويترز &amp;quot; التأثير السياسي (على  الاكراد) سيكون هامشيا.&amp;quot;  ويمكن لاكراد تركيا الذين يقدر عددهم بما يصل الى 12 مليون ويشكلون سدس سكان البلاد  الوصول بالفعل الى قنوات كردية تبث بشكل اساسي من اقليم كردستان العراق والى روج تي  في الشهير. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;أخبار العالم&lt;/p&gt;  </description>
</item>

<item>
<title>في الميلاد رسالة</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=568</link>
<description>  &lt;p&gt;&amp;nbsp;هل تعرفه؟ في الميلاد رسالة  القس يعقوب عماري   نحن اليوم على بعد أيامٍ من عيد الميلاد &amp;quot;كل عام وأنتم بخير&amp;quot;، وهذه كلماتٌ تقليديةٌ  يرددها الناس في كلّ مناسبة تمرّ عليهم، وتعبِّر عن أمنية يتمنّاها الصديق  لأصدقائه، ونحن أيضاً من خلال هذه المجلة نتمنى الخير لكلّ قرّائها على تعدّد  أطيافهم وانتماءاتهم.  فنحنُ والعالمُ اليوم نعيش في أجواء عيد الميلاد، وطلائع العام الميلادي الجديد، مع  أنَّ أيام العيد تشرق الشمس فيها وتغيب كغيرها من الأيام. ومع ذلك فهي تُحْيي في  القلوب ذكرى عطرة لحدثٍ هام وعزيز. والذكرى كما نراها، تعمل عمل ساعي البريد، تدق  باب بيتك في لحظةٍ من الزمن وتسلمك رسالة وتذهب، وقد تترك في نفسك أثراً يترتَّبُ  عليه اتخاذ قرارٍ ما!... وقد تمرّ المناسبة دون أن تحرّك بك ساكناً.  فسؤالي اليوم لك قارئي العزيز:  ما هي الرسالة التي يحملها هذا الساعي الجديد الذي سيقرع باب بيتك وتسمّيه عيد  الميلاد، أو السنة الجديدة؟ هل تصرّ على البقاء كما أنت؟! أو تنوي التغيير؟ اغتنم  الفرصة وتغيَّر عما أنت فيه للأفضل، فعيد الميلاد الذي يتكرر كلّ عام ما جاء  للتسلية، بل هو يحمل لكَ ولكِ رسالة للتغيير. وتذكَّر معي أن رسالة الميلاد جاءت من  فوق، من السماء. فصاحب الميلاد هبط من عرش السماء وسكن أحشاء العذراء المباركة  لحكمةٍ هو يعرفها. فحينَ بشَّرَ الملائكة رعاة الأغنام في ليلة الميلاد جاءوا  برسالة، والرسالة تستحق الانتباه، وهي تعطيك الفرصة لتدخلَ العام الجديد بثوبٍ  جديدٍ وقرارٍ جديدٍ إعلاناً منك على أنك قبلت التغيير لتبدأ سنة جديدة بأفضل من  السابق.  ففي الميلاد الله قد زارَ الأرض. ومع أنَّ صفات الله تباركَ اسمه صفات مجيدة وجليلة  في كمال مطلق، إنما بالميلاد تُسَلَّطُ الأضواءُ على صفة المحبة في الذات الإلهية  فَتُبرزها بأحلى وأقدس معانيها، لأن بالميلاد الله زارنا، فهو أحبنا وجاء ليعبّر عن  حبه للبشرية.  في ما سبق من أزمنة، كانت معاملات الله مع خلائقه من الناس تصلهم بوكالة أنبيائه،  فينوب عنه الأنبياء في توصيل الحقائق للناس دون اتصال مباشر بينه وبين خلائقه من  البشر. فقام الأنبياء كلٌ في زمانه وحملَ الأمانة وأوصلها للجموع، ولذلك تتكرر  العبارة على ألسنة أنبياء التوراة، كلما جاء أحدهم برسالةٍ ليبلغها للشعب فيقول:  &amp;quot;هكذا قال الرب&amp;quot;. وبقي الناس يتلقّون أوامر النَّهي والتَّحليل والتَّحريم من أفواه  الأنبياء، كما أمرهم الله دون أن تكون لدى الناس فكرة واضحة عن الله سوى أنه عظيمٌ،  مهوبٌ، جبارٌ، قديرٌ، ديّانٌ، منتقمٌ، لا يُدنى منه!... وبقي بين الله والناس حجابٌ  فاصلٌ، لا يحق للشعب من غير الأنبياء اختراقه أو تجاوزه، إلى أن جاء المسيح،  وبالمسيح تقابل الطرفان الله والإنسان في وجه يسوع المسيح. فبميلاد المسيح دخلت  البشرية في نقلةٍ جديدةٍ في علاقة الاتصال بينها وبين الله، إذ بالميلاد جاء الله  وظهر بين خلائقه بهيئة المسيح القدوس، وتحدَّث إليهم عن قرب، فساكنهم وعاشَ بينهم  وأظهر حبّه لهم ومراحمه وإحساناته دون وساطةٍ، لا من ملائكة ولا من أنبياء. وبهذا  يكون دور الأنبياء قد انتهى وصار الله هو سيّد الموقف يمكن التعامل معه مباشرة من  خلال المسيح.  هكذا شاء الله، وهكذا صار، وحين يشاء الله أمراً لا اعتراضَ على حكمهِ. ثمّ وأثناء  وجود الله متجسداً بهيئة بشر بهذه الصورة المحيّرة للكثيرين، قدَّم الله للأجيال  البشرية تجسيداً عملياً لكلّ المُثـُل والمعايير السامية التي يتطلبها هو في سلوك  المؤمن السويّ، إذ قدّم المسيح أثناء فترة تجسده على الأرض صورة مثالية لجمال  الحياة الروحية، فقام هو في مقامِ المؤمن الملتزم بأنظمة الله وتعاليمه من صلاةٍ  وصومٍ وحبٍّ للخير ومسالمةٍ للناس.  في الميلاد الله زار أرضنا وظهر بيننا بهيئة إنسان. ومَنْ يمنعُهُ من أن يأخذ جسداً  يخفي خلفه جلال مجده؟! ولأن الإنسان لا يقوى على المثول أمام جلال الله، أصبح جسد  المسيح هو الحجابُ الذي كلمنا الله من ورائه. لأن الله لا يكلّم إنساناً إلا من  وراءِ حجابٍ. والحجابُ هنا كان جسد المسيح الذي به جاء، ووُلدَ، وتألم، وصُلب، ومات  كإنسانٍ، لكنه قام أيضاً وغلب الموت، وصعد إلى السماء، المقرّ الدائم لجلاله.  فالتجسّد لم يُنْقص من جلال الله، وبتجسُّده لم يترك عرشه في سمائه، ولا سهت عينه  عن زاويةٍ من زوايا كونِهِ الفسيح، ولا غابت عينه عن أيِّ جزءٍ من عالمِهِ المنظور  وغير المنظور، فالله هو الله لا يتغير ولا يتبدَّل، إنما هو شاءَ لغرضٍ جاء من أجله  أن يظهرَ بين خلائقه من وراء حجاب جسد المسيح المنظور، وبنفس الوقت بقي هو مالئ  السماوات والأرض، وبَقِيَ هو الحيُّ القيُّوم والحكيم المقتدر الذي لا حدودَ  لسلطانه.  لا شك أن البعض من غير المسيحيين لا تروقُ لهم هذه المعاني والأوصاف. لا بأس في  ذلك! فنحنُ تعلَّمنا من إنجيلنا أن نحترمَ حرية الإنسان في ما يميل إليه من فكرٍ أو  مبدأٍ طالما هو لا يتعدَّى على غيره. فقضايا الإيمان قضايا تدخل في دائرة الله،  والحاكم الفصل فيها هو الله وهو صاحب القضية. لذلك نقول: فليؤمن من يؤمن بما نقدمه  من تعاليم إنجيل الحق، وليرفض من يرفض، والإيمان لا يتأتّى بالإكراه أو بالإغراء  ولا حتى بالفذلكةِ الكلاميةِ، وفي يوم الدِّين ستنكشف الحقيقة أمام شعوب الأرض،  وهناكَ مَنْ سيبكي وينوح، ومَنْ سيفرح ويهلل...  لي هنا كلمة أقولها بكلّ صراحة، وهي أن الحقائق لها مدلولاتها على الأرض ممثلة  بسلوك أتباعها. فمن يتبع عقيدة ربَّانية حسنة، إنْ سلك حسناً قدّم شهادة بسلوكه عن  فحوى ما يحمله من معتقدٍ، وإن سلك باطلاً خانَ الأمانة وخدع الناس وقدّم صورة غير  واقعية عمّا ينتمي إليه من معتقد.... ولذلك نقول: إن المسيحي الذي لا يعيش المسيحية  بأمانة وصدق يُسيء إلى مسيحيته إذ يُعطي الناظر إليه صورة غير واقعية عمّا ينتمي  إليه.   فالمسيح يقول: &amp;rdquo;ليس كلّ من يقول لي: يا رب. يا رب. يدخل ملكوت السماوات (أي يدخل  الجنة) بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات - (أي الذي يعمل إرادة الله)&amp;ldquo;،  فالقولُ هو كلام يطيرُ في الهواء، أما الإيمانُ فيظهرُ بالسُّلوك العملي لصاحبه.  هنيئاً لك يا من اخترت المسيح رفيقاً في الدرب، فهو الله معك، وهو مَنْ يحميك ويردّ  عنك الأذى. بدون المسيح أنت في ضياعٍ، وقد تعيش في أجواءِ أوهامٍ أو أحلامٍ قد تبدو  دينية، لكنها تشغلك عن الوصول إلى شاطئ الأمان. ارفع قلبك إليه ولو في صلاةٍ صامتةٍ  واطلبه، فأنت بدونه تسيرُ وحيداً في عالمٍ شائكٍ وفي درب موحش لا سلام ولا استقرار  فيه.  ها هو المسيح يناديك في إنجيله، يقول: &amp;quot;هاأنذا واقفٌ على الباب وأقرع، إن سمع أحدٌ  صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي&amp;quot;.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;صوت الكرازة بالإنجيل&lt;/p&gt;      </description>
</item>

<item>
<title>الأستاذ محمد نذير مصطفى في ذمة الله</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=567</link>
<description>&lt;div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;font class=&quot;storycontent&quot;&gt;انتقل إلى رحمته تعالى صباح يوم الاثنين تاريخ&lt;/font&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;font class=&quot;storycontent&quot;&gt;&amp;nbsp;22/12/2008 &amp;nbsp; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;font class=&quot;storycontent&quot;&gt;&amp;nbsp;الأستاذ محمد نذير مصطفى &amp;nbsp;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;font class=&quot;storycontent&quot;&gt;السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا  البارتي &amp;nbsp;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;font class=&quot;storycontent&quot;&gt;&amp;nbsp;ولد الأستاذ محمد نذير مصطفى عام 1939 في مدينة  المالكية وهو من عائلة وطنية مناضلة (عائلة علي يونس قادة ثورة صاصون في كردستان  تركيا ) انتسب إلى صفوف الحزب في شباط عام 1958 وتدرج في المناصب الحزبية حيث انتخب  عضواً في اللجنة المركزية ثم المكتب السياسي في المؤتمر الحزبي الأول ( بعد المؤتمر  الذي تلا المؤتمر الوطني التوحيدي ) والذي عقد في كردستان العراق عام 1972 وفي آب  1973 تم اعتقاله مع مجموعة من قيادة الحزب بسبب موقفهم الرافض لتطبيق الحزام العربي  في محافظة الحسكة وبقي في السجن حتى عام 1981 قضى جزءاً منها في زنزانة منفردة بعد  خروجه من السجن انقطع عن الحزب تنظيمياً ولكن بقي مرتبطاً به سياسياً وفكرياً  وعقائدياً وبعد وفاة الأمين العام للحزب الشهيد كمال أحمد التقت رغبته مع رغبة  الرفاق في قيادة الحزب بعودته إلى صفوف الحزب وقيادته لها فانتخب في المؤتمر الثامن  للحزب عضواً في اللجنة المركزية ثم سكرتيراً للجنة المركزية وفي المؤتمر التاسع  انتخب سكرتيراً عاماً للحزب ثم أعيد انتخابه في المؤتمر العاشر سكرتيراً عاماً رغم  غيابه عن المؤتمر بسبب مرضه .    الأستاذ محمد نذير مصطفى هو أول من تخرج من كلية الحقوق من الطلبة الكرد وكان أول  محامي كردي في محافظة الحسكة مارس مهنة المحاماة بنزاهة وإخلاص منقطع النظير وكان  يعتبر المرجع الأساسي للمحامين في المحافظة .    تم تشخيص سرطان الرئة له في نهاية 2006 و بلفتة كريمة من السيد الرئيس مسعود  البارزاني تم معالجته في فرنسا (باريس ) وعلى نفقة رئاسة الإقليم وبعد عودته من  فرنسا تم متابعة وضعه من قبل الأخ سيوان بارزاني الذي كان يراقب وضعه عن كثب ويرسل  له العلاج بشكل دوري من فرنسا بناءً على التقارير الطبية المرسلة من سوريا , وافته  المنية صباح الاثنين 22/12/2008 وبفقدانه فقد الشعب الكردي والحركة الكردية علماً  بارزاً من معالمه الوطنية والنضالية وفقد حزبه خيرة مناضليه وقادته .   pdksp&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>ميلاد المسيح</title>
<link>http://www.kurdchrist.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=565</link>
<description>  &lt;p style=&quot;text-align: center&quot;&gt;الرئيس بارزاني يهنئ مسيحيي كوردستان والعراق و العالم بمناسبة ميلاد المسيح&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div style=&quot;text-align: center&quot;&gt;&lt;img src=&quot;snimki/masud%20barzani.jpg&quot; alt width=&quot;158&quot; height=&quot;94&quot;&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
</item>

</channel>
</rss>